Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3262

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. ذكر المساوئ لمصلحة معتبرة شرعا جائزة

ذكر المساوئ لمصلحة معتبرة شرعا جائزة

[السُّؤَالُ]

ـ[أهل زوجي أناس طيبون ولكنهم يؤذونني (وأحياناً يؤذون زوجي أيضاً) بكلامهم وسخريتهم حتى أنه يصل أحياناً إلى إيذاء أهلي بهذا الكلام، في غير وجودهم، وهذا يزعجني كثيراً وأحيانا يؤدي بي إلى البكاء، ولا أشكو إلى زوجي من أهله لخوفي على شعوره لأنه يعاملني بإحسان، ولكني أشكو لأمي من سوء تصرفات أهله دون أن أخبرها أنهم قالوا أي شيء عنهم (عن أهلي) وتقوم والدتي بطمأنتي وتوصيتي بالصبر، فهل ما أفعله بإخبار والدتي عما يضايقني من أهل زوجي يعتبر من الغيبة، وما العمل؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله أن يصلح حالك ويفرج همك، ثم إننا ننصحك بالصبر ومقابلة تلك السخرية والأذية بالإحسان، وذلك رغبة في الأجر من الله ﷿، ثم إكراماً لزوجك الطيب الذي صرحت أنه يعاملك بالحسنى.

أما بخصوص شكوى همومك إلى أمك، فإن كان القصد منه استجلاب النصح منها والإرشاد إلى أحسن الطرق لقطع هذه الأذية فلا حرج في ذلك -إن شاء الله تعالى- ما دمت تعجزين عن حل هذه المشكلة بمفردك، وذلك أن ذكر المساوئ لمصلحة معتبرة شرعاً جائزة؛ لما في مسلم عن فاطمة بنت قيس أنها قالت للنبي ﷺ: إن معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم خطباني، فقال رسول الله ﷺ: أما أبو جهم فلا يضع العصا عن عاتقه، وأما معاوية فصعلوك لا مال له.

إما أن كان القصد من هذه الشكوى مجرد ذكر مساوئ أصهارك بسوء خلقهم فهذا لا يجوز شرعاً.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٧ صفر ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3262 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.