Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3272

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. اغتابت قوما وعجزت عن التحلل منهم فماذا تصنع؟

اغتابت قوما وعجزت عن التحلل منهم فماذا تصنع؟

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجوز التصدق بصدقة جارية واحتسابها لمن اغتبتهم، إذ أنه من الصعب علي التحلل منها من المغتاب لأمور شتى؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الغيبة هي إحدى الكبائر التي نهى الله عنها في محكم كتابه، قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ [الحجرات:١٢] .

وروى ابن ماجه وأحمد من حديث أبي بكرة: أن النبي ﷺ مر بقبرين فقال: إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبيرة، أما أحدهما فيعذب في البول وأما الآخر فيعذب في الغيبة.

فالواجب عليك بعد التوبة أن تتحللي ممن اغتبتهم، فإن لم تستطيعي ذلك لما يمكن أن يلحقك من الضرر منهم أو لأنهم غير أحياء، فعليك بالدعاء لهم والاستغفار، وراجعي في ذلك الفتوى رقم: ١٢٨٩٠.

وأما بخصوص فعل الصدقة الجارية عنهم فلا مانع منه، لأن الصدقة هي مما يقبل النيابة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٤ محرم ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3272 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.