Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3285

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. الحلف كذبا إثم فوق إثم

الحلف كذبا إثم فوق إثم

[السُّؤَالُ]

ـ[من المعروف أن الكذب على الأعداء كذب مباح، ولكن هل القسم في هذه الحالة مباح؟

والشكر الجزيل لكم.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقول السائل إن الكذب على الأعداء مباح كلام غير صحيح بهذا الإطلاق، لأن الكذب لا يجوز إلا في حالات معدودة، ومنها الكذب على العدو في حالة الحرب دون غيرها من الحالات، كما هو مبين في الفتوى رقم: ٣٧٠٤٥.

وإذا قلنا بأن الكذب حرام على الكفار وعلى غيرهم، فإن من يحلف على كذبه يكون قد ارتكب إثماً آخر، وهو اليمين الغموس، وهي من كبائر الذنوب نسأل الله العافية، وفي حالات جواز الكذب فإنه لا يجوز الحلف على ذلك إلا عند الاضطرار، لأن الكذب إنما أبيح في هذه الحالات للحاجة، فإذا كانت الحاجة تندفع بدون الحلف فلا يجوز الإقدام على الحلف كذباً.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ محرم ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3285 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.