Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3298

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. أسباب نزع الحياء

أسباب نزع الحياء

[السُّؤَالُ]

ـ[كيف ينزع الحياء؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الحياء صفة من الصفات الكريمة، وخصلة من خصال الإيمان، روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: الإيمان بضع وستون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان. ولا يزال الإنسان بخير ما وجد فيه الحياء، ففي صحيح مسلم عن عمران بن حصين ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: الحياء خير كله. وذلك أن الحياء خلق يبعث على ترك القبيح ويمنع من التقصير في حق ذي الحق.

وقد ينزع هذا الحياء من صاحبه إذا تجرأ على إتيان الرذائل، وظلم ذوي الحقوق، فيظلم قلبه من كثرة إتيان المعاصي، وينزع منه الحياء.

وقد ذكر ابن عبد البر في الاستذكار أثراً موقوفاً على سلمان ﵁ أنه قال: إذا أراد الله بعبد شراً أو هلكة نزع منه الحياء فلم تلقه إلا مقيتاً ممقتاً، وإذا كان كذلك منعت منه الرحمة فلم تلقه إلا خائناً مخوناً، فإذا كان كذلك نزعت ربقة الإسلام من عنقه، فكان لعيناً ملعوناً.

وقد روي هذا في حديث مرفوع ولكنه موضوع، كما في ضعيف الجامع الصغير للشيخ الألباني.

ويؤيد ذلك أيضاً ما ورد من ارتفاع الحياء بارتفاع الإيمان، روى الحاكم في المستدرك عن ابن عمر ﵄ عن النبي ﷺ قال: الحياء والإيمان قرنا جميعاً، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر. ويدل الحديث أيضاً على أنه قد يرفع الحياء أولاً ثم يتبعه الإيمان.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١١ ذو الحجة ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3298 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24281)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.