Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3301

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. لا يكون المؤمن كذابا

لا يكون المؤمن كذابا

[السُّؤَالُ]

ـ[هل من الممكن للموظف في عمله أن يدعي أن مديره غير موجود أو مشغول، وذلك بأمر من المدير للموظف ليقول ذلك رغبة في التخلص من أي زائر غير مرغوب فيه؟ وهل هذا حلال أم حرام، وكيف يمكن التصرف في تلك الحال إذ أن رفض فعل ذلك يعرض لمخاطر فقد الوظيفة، أرجو إفادتي؟ وجزاكم الله خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالأصل أنه لا يجوز الكذب، لورود الأدلة القاطعة بتحريمه، قال الله تعالى: فَنَجْعَل لَّعْنَةُ اللهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ [آل عمران:٦١] ، وقال النبي ﷺ: لما سئل: أيكون المؤمن كذاباً؟ فقال: لا. أخرجه مالك في الموطأ.

فإخبارك عن المدير بأنه غير موجود، والحال أنه موجود كذب صريح، أما الإخبار بأنه مشغول فالأمر فيه سهل لأنه يصدق على انشغاله بأي أمر كان.

ولو أصر المدير على أن تخبر عنه بأنه غير موجود، فلك أن تعرض وتقول إنه غير موجود هنا، وتعني غير موجود أمامك أو في غرفتك ونحو ذلك، لكن لا ينبغي أن تلجأ لذلك إلا إذا خشيت وقوع الظلم عليك وإخراجك من العمل، وراجع الفتوى رقم: ٤٢٦٢٢.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٧ ذو القعدة ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3301 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.