Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3324

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. المؤمن ليس بالخب ولا ينخدع به

المؤمن ليس بالخب ولا ينخدع به

[السُّؤَالُ]

ـ[أدير شركة توزيع والمندوبون يسرقونني وأنا أتسامح ولكنهم يكررون السرقة وأحاول إصلاحهم دون جدوى، ولا أريد قطع أرزاقهم فيضرون غيري، وإخوتي شركائي ويريدون إجراء قانونياً ضدهم، ما الحل؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فشكر الله لك على هذه العاطفة الطيبة والتسامح الكبير، ونسأل الله أن يثيبك عليه، قال الله تعالى: وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ [الشورى:٤٣] ، وقال تعالى: وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ [آل عمران:١٣٤] .

ومع ما تقرر من فضيلة العفو عن المسيء والصفح عنه، إلا أنه لا ينبغي أن يخرج ذلك عن حد الاعتدال حتى يدرج المتسامح في صف المغفلين والسذج، وكما قال عمر بن الخطاب ﵁: لست بالخب والا الخب يخدعني. والخبّ هو: المخادع الغادر.

فلا يكون المؤمن مخادعاً غادراً كما لا يسمح بأن يغدر به، ونصيحتنا أن تنصح هؤلاء المندوبين وتحذرهم، فإن عادوا إلى فعلهم وتمادوا في غيهم فينبغي أن تتخذ فيهم الإجراء القانوني، إن كان هذا الإجراء إجراءً عادلاً، وإلا طردتهم من أعمالهم، وحذرت منهم من لا يعرف حالهم من أصحاب الشركات، فإن الدين النصيحة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٥ شوال ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3324 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.