Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3366

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. الظالم إن مات من غير توبة فهو تحت المشيئة

الظالم إن مات من غير توبة فهو تحت المشيئة

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم الظالم الذي يظلم الآخرين بشتى وسائل الظلم..التي تصل إلى (القتل والسلب والنهب والبطش ... الخ من عظائم الأمور وصغائرها.. ولكن أتاه أمر الله بمن هو أشد منه بطشاً وقوة (من غير ملته) فخسف به الأرض ولكن لم يمت.. فإذا ما توفي هذا الشخص أوقتل في اي مكان او زمان كان في من يُعد من أهل النار أم من أهل الجنة؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الظلم حرام لجميع خلق الله تعالى وصاحبه متوعد بالعذاب الأليم، يقول الله ﷿: (أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ* الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجاً) (هود:١٨-١٩) وقال: (وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ* مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُوسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء ٌ) (ابراهيم:٤٢-٤٣) .

وفي الصحيح: " الظلم ظلمات يوم القيامة " رواه البخاري.

ومع هذا الوعيد فإن الظالم إذا لم يتب ومات موحداً، فهو تحت مشيئة الله، إن شاء عذبه وأنفذ وعيده وإن شاء غفر له، والعباد لا بد أن يأخذوا حقهم منه.

ولا نحكم نحن على أحد مات من أهل القبلة أنه في النار أو الجنة، إلا بخبر من الله ورسوله أن فلاناً من أهل النار وفلاناً من أهل الجنة، وهذا لا سبيل إليه إلا في زمن الوحي، وقد انقطع الوحي بموت رسول الله ﷺ.

وننصح بمراجعة الفتوى رقم:

٤٦٢٥ للأهمية.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٩ شعبان ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3366 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.