Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3436

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. الأخوة القائمة على التقوى خير ما يحوزه المرء

الأخوة القائمة على التقوى خير ما يحوزه المرء

[السُّؤَالُ]

ـ[لي صديقتان كانتا متعاونتين على الشر دائما، وبعد مدة تابتا ولكن عادتا إلى المعاصي وتابتا مرة أخرى ولكن عادتا إليها من جديد، ومنذ فترة قصيرة سمعت أنهما بسبب كثرة عودتهما إلى المعاصي، ولكن أرادت كل واحدة منهما وبصدق أن تصلح ما في الأخرى فأصبحتا تحفظان القرآن وتقرآنه فيما بينهما، وأصبحت مكالماتهما الهاتفية لا تخلو من اسم الله والخوف منه، هل صداقتهما جائزه أم لا؟ هل تستطيعان بعد مشيئة الله أن تستمرا أم يجب على كل واحدة منهما ترك الأخرى؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فيقول الحق ﵎: الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ [الزخرف:٦٧] .

ويقول الصادق المصدوق ﷺ في حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله عند البخاري ومسلم: ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ... وينطبق هذا الوصف والوعد بالثواب عليه على كل مسلمَيْن تحابا في الله، فما دامت هاتان الفتاتان قد تابتا توبة نصوحاً، وأصلحتا وصار حالهما ما ذكر في السؤال فصداقتهما صحيحة، وعسى أن تكون كفارة لهما عما سلف من المعاصي، فعليهما أن تتعاونا على البر والتقوى، وأن تبتعدا عن ارتكاب المحرمات، ولكن إن عاد اجتماعهما سبباً للتعاون على الآثام فالواجب أن تفترقا.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٨ ربيع الثاني ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3436 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.