Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3457

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. المبالغة في التنعم مخالف لهدي السلف الصالح

المبالغة في التنعم مخالف لهدي السلف الصالح

[السُّؤَالُ]

ـ[لو أني أملك مبلغ ١٠٠٠٠ دينار واشتريت ب ٦٠٠ دينار كبوت أو جاكيت فهل ذلك إسراف وتبذير حرام؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الله تعالى جعل المال بيد الإنسان وديعة وجعله خليفة فيه، كما قال الله تعالى: وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ [الحديد:٧] .

فعلى المسلم أن يعلم أن ما آتاه الله تعالى من نعمة المال يعتبر ابتلاء له، هل يؤدي شكر نعمة الله تعالى فيه وينفق في وجوه الخير، أم يضرب فيه يميناً وشمالاً ولا يُراعي حقوق الله تعالى فيه.

كما ينبغي أن يعلم أن الله تعالى سائله عن وجوه اكتساب المال ووجوه إنفاقه، فقد قال النبي ﷺ: لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيم أفناه، وعن عمله فيم فعل، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وعن جسمه فيم أبلاه. رواه البزار والطبراني والدارمي والترمذي وقال: حسن صحيح.

والمبالغة في التنعم بأنواع ملذات الدينا وشهواتها مخالف لهدي السلف الصالح، وسبب لنقصان درجة الإنسان عند الله تعالى يوم القيامة، فعن معاذ بن جبل أن رسول الله ﷺ لما بعثه إلى اليمن قال له: وإياك التنعم، فإن عباد الله ليسوا بالمتنعمين. رواه الإمام أحمد كما في مشكاة المصابيح، وأخرجه الألباني في السلسلة الصحيحة.

وعن ابن عمر قال: لا يصيب أحد من الدنيا إلا نقص من درجاته عند الله وإن كان عليه كريماً. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، وهو أيضاً في شعب الإيمان، وللمزيد من الفائدة في الموضوع يمكن الرجوع إلى الفتوى رقم: ١٧٧٧٥.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٥ ربيع الأول ١٤٢٤

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3457 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24440)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.