Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3516

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. ما يؤاخذ به المرء عند الغضب وما لا يؤاخذ.

ما يؤاخذ به المرء عند الغضب وما لا يؤاخذ.

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا عصبية كثيراً وكل ما يمر الزمن تزداد عصبيتي فهل الله يحاسبني على ما يصدر مني أثناء العصبية علما بأنني أتوب مع بداية كل يوم جديد وأنوي عدم تكرار ذلك ولكن أرجع وأعصب وتصدر مني أشياء مخالفه للشرع ومنها الصراخ على من أمامي بصوت عال؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد تقدم الكلام عن الغضب والتوتر والانفعال وعلاج ذلك في الفتاوى التالية:

١٧٦٥٢ -

٢٤٨٢٠ -

٨٠٣٨ فراجيعها لزاماً.

أما عن الإثم بسبب ما تقولين عند الغضب، فإذا كان ما تقولينه هو من الإثم ولم يصل بك الغضب إلى مرحلة الإغلاق فإنك تأثمين ويجب عليك التوبة من ذلك، وإن تكرر ذلك فجددي التوبة. أما إذا بلغ بك الغضب مرحلة الإغلاق بحيث لا تعين ما تقولين -وهذا نادر الوقوع عادة- فإنه لا إثم عليك إن شاء الله، وعليك أن تتجنبي الأسباب التي تثير غضبك، وتجاهدي نفسك على التحلي بالحلم، وكظم الغيظ، والاستعاذة بالله دائماً من الشيطان الرجيم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٣٠ ذو القعدة ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3516 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.