Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3531

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. الفرح باهتداءالناس على يديك ليس رياء

الفرح باهتداءالناس على يديك ليس رياء

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم

مع مجيء شهر رمضان أردت أن أقنع بعض أصدقائي بصلاة التراويح ابتغاء رضاء الله علي لكني وبما أني ملتزم حديثا منذ ما يقارب ثلاث سنوات وعمري لا يتجاوز ٢٦ سنة أخاف أن يكون هذا نوع من الرياء لأني أفرح عندما أجد نفسي أنصح أصدقائي وأزداد فرحا عندما أجد استجابة.

لكني في قرارة نفسي لا أريد إلا أن أفيد أصدقائي بما استمعت إليه من دروس وأحاديث النبي الكريم محمد ﵊.

هل أنا على صواب؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فطالما أن فرحك ليس منشؤه الرياء وحب السمعة، وإنما من شعورك بالحرص على نصيحة وهداية زملائك فلا شيء عليك، فإن المؤمن يفرح بقيامه بما أوجب الله عليه من النصيحة، ويفرح باهتداء الناس واستجابتهم له، قال تعالى: قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون [يونس: ٥٨] وقد كان النبي ﷺ عندما يأمر بأمر ويستجيب الناس له يفرح ويسر، حتى يستنير وجهه، فأبشر فإنك على خير إن شاء الله، وجاهد نفسك على الإخلاص، وواصل دعوتك لأصحابك وزملائك، فلأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من الدنيا وما فيها.. كما أخبر بذلك الصادق المصدوق ﷺ.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢١ شوال ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3531 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24514)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.