Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3539

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. أوكد العهود معاهدة الله عز وجل

أوكد العهود معاهدة الله ﷿

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سؤالي مضحك نوعا ما ولكن أرجو الإجابة عليه.. أنا أحب أكل الفحم وفي فترة ظننت أنه ضار ولم أستطع أن أتخلص من عادة أكله فقلت في نفسي ولا أعرف إن كنت لفظتها ... أعاهدك يارب أني لن آكل الفحم بعد اليوم.. وكل ذلك لإجبار نفسي على ترك عادة أكل الفحم

لكن بعد أن تبين لي أن أكله ليس ضاراً وإلا ما أكله العديد من الناس ... فعدت لأكله من جديد

ما حكم ذلك..... وهل أنا مذنبة ... وهل علي كفارة وتوبة؟؟؟

وجزاكم الله خيرا]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنما قالته السائلة من أنها تلفظت بأعاهد ربي على أن لا أفعل كذا، قد اختلف أهل العلم فيه هل تنعقد به اليمين أم لا؟

والراجح من أقوالهم -إن شاء الله- أنه ليس بيمين، وهو ما رجحه الدسوقي في حاشيته على الشرح الكبير.

وننبه السائلة إلى أن الله تعالى أوجب الوفاء بالعهد، ونفى الدين عمن لا عهد له؛ فقال تعالى: وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم

وقال تعالى: وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولاً

وقال النبي ﷺ: " لا دين لمن لا عهد له." رواه أحمد.

وعلى هذا؛ فعلى المسلم أن يرعى عهوده على العموم، وأهمها وأعظمها ما عاهد عليه الله ما لم يكن معصية.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٧ رمضان ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3539 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.