Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3565

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. الكبر ... تعريفه ودوافعه

الكبر ... تعريفه ودوافعه

[السُّؤَالُ]

ـ[بسم الله الرحمن الرحيم أريد أن أعرف المعنى الشامل والكامل لتعريف التكبر والمتكبر وهل هو الذي يتظاهر على الناس بما عنده أم ماذا وجزاكم الله عنا وعن الإسلام خير الجزاء]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد عرف النبي ﷺ الكبر، فقال: "الكبر بطر الحق، وغمط الناس" رواه مسلم.

قال النووي ﵀: أما بطر الحق فهو دفعه وإنكاره ترفعاً وتجبراً، وقوله ﷺ: "وغمط الناس" معناه: احتقارهم. ا. هـ

وقد يكون الحامل للشخص على الكبر هو الجاه، وقد يكون المال، وقد يكون الحسب والنسب، وقد يكون بغير سبب، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة ﵁: عن النبي ﷺ قال: "ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولا ينظر إليهم، ولهم عذاب أليم: شيخ زان، وملك كذاب، وعائل -أي فقير- مستكبر".

قال النووي: العائل الفقير قد عدم المال، وإنما سبب الفخر والخيلاء والتكبر والارتفاع على القرناء الثروة في الدنيا، لكونه ظاهراً فيها، وحاجات أهلها إليه، فإذا لم يكن عنده أسبابها فلماذا يستكبر ويحتقر غيره ... ا. هـ

ولمزيد الفائدة تراجع الفتوى رقم:

١٥٠٨٢

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٣ شعبان ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3565 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24548)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.