Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3611

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. المؤمن يقبل الاعتذار

المؤمن يقبل الاعتذار

[السُّؤَالُ]

ـ[آذيت صديقة بالكلام واعتذرت إليها،ولم تصالحني وضميري يؤنبني على ذلك فماذا أفعل؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الشيطان عدوٌ للإنسان يسعى بشتى الوسائل للإيقاع بين المؤمنين، ففي صحيح مسلم عن جابر ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب، ولكن في التحريش بينهم.

والواجب على المسلمين حينئذٍ السعي إلى الصلح؛ لأن الصلح خير، فإذا كنت قد أخطأت في حق صديقتك وتقدمت بالاعتذار إليها فلم تقبل، فتكونين قد أديت ما عليك، ففي الصحيحين من حديث أبي أيوب الأنصاري ﵁ أن النبي ﷺ قال: لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، يلتقيان فيصدُّ هذا ويصدُّ هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام. واللفظ للبخاري.

وإن نصيحتنا لصديقتك أن تقبل منك الاعتذار، فإن الله تعالى سيجزيها على ذلك خيراً بإذنه سبحانه.

وإننا نصحك أنت بمواصلة محاولة الصلح معها دون ملل أو كلل.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٥ جمادي الثانية ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3611 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24594)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.