Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3623

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. حكم غيبة الكفرة والدعاء عليهم

حكم غيبة الكفرة والدعاء عليهم

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجوز غيبة المسيح والكفار وسبهم والدعاء عليهم أم لا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا كان قصد السائل بكلمة "المسيح" عيسى ابن مريم ﵇، فلا تجوز غيبة نبي أو سبه أو الدعاء عليه، فقد نقل القاضي عياض: الإجماع على أن من أضاف إلى النبي ﷺ الكذب فيما بلغه أو أخبر به، أو سبه أو استخف به أو بأحد من الأنبياء أو أزرى عليهم أو آذاهم، فهو كافر. ذكره صاحب مواهب الجليل.

وإن كان المقصود بذلك المسيحيين النصارى فحكمهم حكم بقية الكفار فيجوز غيبتهم وسبهم، وقد عقد البخاري ﵀ باب: ما يجوز من اغتياب أهل الفساد والريب، وأورد تحته حديث عائشة ﵂ قالت: استأذن رجل على رسول الله ﷺ فقال: ائذنوا له، بئس أخو العشيرة -أو ابن العشيرة- فلما دخل ألان له الكلام، قلت: يا رسول الله قلت الذي قلت ثم ألنت له الكلام، قال: أي عائشة، إن شر الناس من تركه الناس -أو ودعه الناس- اتقاء فحشه. فإذا كان في حق المسلم، ففي الكافر أولى.

وقد ثبت الدعاء عليهم في الصحيحين عن أنس ﵁، في دعائه ﵊ على رعل وذكوان عندما قتلوا القراء.

وعليه، فسب الكفار وآلهتهم جائز في الأصل، لكن إذا خيف أن يترتب على ذلك ضرر أكبر كسب الله تعالى أو رسوله ﷺ أودين الإسلام، فلا يتعرض إلى ما يؤدي إلى ذلك.

قال القرطبي: لأنه بمنزلة البعث على المعصية فجاء النهي سداً للذريعة، فقال تعالى: وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْم [الأنعام:١٠٨] .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٤ جمادي الأولى ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3623 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24606)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.