Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3664

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. عدد ألفاظ الغيبة والنميمة في القرآن

عدد ألفاظ الغيبة والنميمة في القرآن

[السُّؤَالُ]

ـ[كم مرة ذكرت الغيبة والنميمة في القرآن مع الاستدلال؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الله تعالى يقول في محكم كتابه مخاطباً لنبيه ﷺ: وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ [النحل:٨٩] . ومن تمام نعمة الله علينا وكمال الدين العظيم أنه لم يترك شيئاً ينفعنا أو يقربنا إلى الله تعالى إلا دلنا عليه، ولم يترك شيئاً يضرنا أو يبعدنا عن الله تعالى إلا حذرنا منه، ومن ذلك الأخلاق الذميمة والتي من ضمنها الغيبة والنميمة.

فقد ورد التحذير منهما باسمهما تارة وبمعناهما تارة أخرى، فأما الغيبة فقد جاء التحذير منها باسمها في سورة الحجرات في قول الله ﵎: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ [الحجرات:١٢] . وجاء التحذير منها والوعيد الشديد لمن يفعلها بالهمز واللمز والإشارة: وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ [الهمزة:١] .

وأما النميمة فجاء التحذير منها بلفظها في سورة القلم في قوله تعالى: وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ*هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ*مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ [القلم:١٠-١١] . وجاء التحذير منها بمعناها في شأن المنافقين: يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ [التوبة:٤٧] . وكذلك جاء التحذير منها في شأن اليهود: وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ [المائدة:٤١] .

والخلاصة: أن الغيبة ذكرت مرتين في القرآن الكريم مرة بلفظها ومرة بمعناها، وأن النميمة ذكرت ثلاث مرات مرة بلفظها ومرتين بمعناها، هذا ما وقفنا عليه، والمهم هو امتثال الأوامر واجتناب النواهي، سواء انفردت أم تعددت.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٨ ربيع الثاني ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3664 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.