Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3671

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. ثمرة العبادة تهذيب النفس وتقويم عوج الطبع

ثمرة العبادة تهذيب النفس وتقويم عوج الطبع

[السُّؤَالُ]

ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما حكم من يتكلم دائما بالفاحشة ويصلي ويصوم وعندما نصحته قال هذه عادة ولا يمكن التخلص منها. وهل في الشريعةالإسلامية ما يستدل بذلك. جزاكم الله ألف خير.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الله تعالى شرع العبادات لتثمر السلوك القويم والأخلاق الفاضلة والخوف مما يسخط الرب تعالى، قال سبحانه: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [البقرة:٢١] ، وقال: إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَر [العنكبوت:٤٥] ، وقال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [البقرة:١٨٣] .

ومن لم تنهه الصلاة عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله تعالى إلا بعداً كما ورد عن ابن مسعود ﵁، وقال النبي ﷺ في الحديث الذي رواه الإمام أحمد وابن حبان بإسناد صحيح عن ابن مسعود ﵁: ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء.

وليعلم هذا الأخ المسلم أن اللسان من الخطورة بمكان، فقد ثبت في سنن الترمذي بسند صحيح عن سفيان بن عبد الله ﵁ قال: قلت: يا رسول الله ﷺ حدثني بأمر أعتصم به؟ قال:"قل ربي الله ثم استقم" قلت: يا رسول الله ﷺ ما أخوف ما تخاف عليََّ؟ فأخذ بلسان نفسه.

فالواجب عليه أن يتقي الله تعالى، وليعلم أنه إذا أراد ترك هذه العادة مخافة الله تعالى أن الله سييسر له أمره، وراجع الفتوى رقم:

٦٩٢٣.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٥ ربيع الثاني ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3671 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24654)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.