Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3686

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. الدواء الشافي لمن تعلق قلبه بفتاة

الدواء الشافي لمن تعلق قلبه بفتاة

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا شاب أحب فتاة ولكن هي لا تحبني وأنا لا أقوى على فراقها أو التفكير في ذلك إنها من أقاربي ماذا عساي أفعل؟؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فأولاً يجب عليك أن تتقي الله في تعلقك بتلك الفتاة، فلا يدفعك ذلك إلى محرم أو إلى تضييع واجب، وعليك أن تسعى للزواج من هذه الفتاة عن طريق أهلك وتوسيط من يقنعها بذلك، فإن امتنعت فذلك حق لها، وما عليك إلا أن تبحث عن امرأة ذات دين وخلق فتتزوجها تنسيك ما مضى وفات. ولعل الله ﷾ اختار لك ذلك وصرف عنك تلك الفتاة لأمر يعلمه، فالله يقول (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) [البقرة:٢١٦] ،ويقول سبحانه (فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً) [النساء:١٩] ، ويجب عليك أن ترضى بقضاء الله وقدره، فقد قال النبي ﷺ "وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط" رواه الترمذي عن أنس ﵁.

واشغل نفسك ووقتك بما ينفعك في دينك ودنياك، واصرف فكرك عن الخواطر والأفكار التي تجلب لك ما لا تحمد عقباه، والجأ إلى الله تعالى أن يذهب ما بك وأن يسهل أمرك وأن يختار لك ما فيه الخير، وانظر الجواب رقم:

٩٣٦٠

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٣ صفر ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3686 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.