Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3694

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. بعض الظن إثم

بعض الظن إثم

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم من يظن بالناس ظن السوء دائماً ويوجه اتهامات للشخص من غير أن يكون موجوداً أو يسمع رأيه؟

وجزاكم الله كل خيراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا يجوز سوء الظن بالناس دون بينة، وذلك لقول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ) [الحجرات:١٢] .

فقد نهى الله ﷿ عن كثير من الظن، لأن بعضه إثم، سداً لذريعة الشحناء والبغضاء والحقد والغل، وكذلك قال النبي ﷺ: "إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث ... " رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة.

وتوجيه الاتهامات للناس في غيابهم غيبة محرمة بنص القرآن، كما في قوله تعالى: (وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً) [الحجرات:١٢] . وقال ﷺ: "الغيبة ذكرك أخاك بما يكره" رواه أبو داود عن أبي هريرة، وفي رواية عند مالك والخرائطي في مساوئ الأخلاق: الغيبة أن تذكر الرجل بما فيه من خلقه.

وانظر صحيح الجامع، وينبغي على الحاضرين ألا يستمعوا لهذه الغيبة، لأن السامع مشارك القائل في الإثم، وينبغي عليهم أن ينصحوه ويأمروه بالسكوت أو ينصرفوا عنه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٧ محرم ١٤٢٣

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3694 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.