Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3724

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. أحسن لمن أساء إليك

أحسن لمن أساء إليك

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا لا أحب أن أجلس مع أخت زوجي ولا أحبها لمواقف سخيفة معى وتعاليها علي هل كرهي لها حرام أم حلال؟ وأرجو الإفادة في هذه النقطة.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن النبي ﷺ قال: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" متفق عليه.

فالواجب على المسلم هو أن يحب الخير لأخيه المسلم، كما يحبه لنفسه، وأن يكره له من الشر ما يكره لنفسه، هذا هو مقتضى كمال الإيمان، والاتصاف بصفات المؤمنين الذين هم أهل تواد وتراحم وتعاطف.

وعليه، فإذا كان عدم حبك لأخت زوجك هذه لا يصل إلى حد القطيعة والحسد، وإنما هو كره قلبي لا تستطيعين التحكم فيه، فهذا لا إثم عليك فيه، لأن أعمال القلب لا قدرة للإنسان على التحكم فيها، ولكن ينبغي أن لا يظهر أثر ذلك على علاقتك معها، فلا تقاطعيها ولا تسبيها، بل قابلي مواقفها معك غير المرضية وتعاليها عليك قابلي كل ذلك بالإحسان إليها، والتغاضي عنها، واقرئي بتمعن قول الله تعالى: (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ) [فصلت:٣٤-٣٥] .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٢ رمضان ١٤٢٢

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3724 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24707)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.