Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3740

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. حب الفتاة لدينها والرغبة في زواجها لا بأس به

حب الفتاة لدينها والرغبة في زواجها لا بأس به

[السُّؤَالُ]

ـ[هل حبي لفتاة من دون علم أهلها حرام أم مكروه؟

ما الأفضل في ذلك؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

أما بعد فإن ميلك إلى الفتاة إن كان بقصد الزواج، ولم يصاحب ميلك القلبي إليها لقاءات، أو مخاطبات، أو خلوات، وما شابه من المحظورات، وكانت الفتاة ذات دين وخلق حسن وحجاب شرعي، فلا بأس بهذا الميل القلبي، على أن يعقبه مباشرة تقدمك إلى أهلها لخطبتها، فإن رضوا بك زوجاً فبها ونعمت، وإن ردوك، فأعرض عن هذه الفتاة، واصرف قلبك واشغله عنها بما ينفعك ولا يضرها.

وادع لها بالتوفيق.

وأما غير ذلك من استرسال في التعلق بها، ولقائها، ومخاطبتها، وكتمان ذلك عن أهلها، فهو حرام، وخيانة.

ولمعرفة المزيد راجع الفتوى ٤٢٢٠

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢١ ربيع الأول ١٤٢٢

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3740 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24723)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.