Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3769

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الأخلاق ١٥٨٩
  3. اللعن من الذنوب الكبيرة، وخاصة للزوجة

اللعن من الذنوب الكبيرة، وخاصة للزوجة

[السُّؤَالُ]

ـ[رجل يلعن زوجته باستمرار على أتفه الأسباب، رغم أن جميع حقوقه الزوجية مجابة بماذا تنصحونه؟

جزاكم الله عنا خير الجزاء.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا يجوز للزوج أن يلعن زوجته، سواء كانت مقصرة في حقوقه، أو قائمة بواجباتها حافظة لحقوقه.

ولعن الزوج زوجته أمر منكر، وهو من كبائر الذنوب، فعن ثابت بن الضحاك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "ولعن المؤمن كقتله" متفق عليه. وعن ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "سِباب المسلم فسوق، وقتاله كفر" متفق عليه.

والمؤمن لا يكون لعاناً ولا طعاناً، فعن ابن مسعود ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء" رواه الترمذي، وقال هذا حديث حسن غريب. ومن عرف عنه هذا، وكانت هذه أخلاقه، فإنه يُحرم يوم القيامة من أن يكون شفيعاً، أو شهيداً لأحد، ففي صحيح مسلم عن أبي الدرداء ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن اللعانين لا يكونون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة".

فالواجب على الزوج التوبة إلى الله تعالى من هذا الذنب العظيم، وأن يستحل زوجته من سبه لها، ومن تاب توبة نصوحاً تاب الله عليه، وعليه أن يعاشر زوجته بالمعروف قال تعالى: (وعاشروهن بالمعروف) [النساء: ١٩] .

وليعلم أنه قدوة لزوجته أولاً، ولأولاده ثانياً، حيث إنهم يأخذون منه، وبه يقتدون في أعمالهم، وعليه أن يستشعر حجم المسؤلية الملقاة عليه. والله أعلم

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٧ شوال ١٤٢١

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3769 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24752)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.