Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3876

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. حقيقة الندم وعلامته

حقيقة الندم وعلامته

[السُّؤَالُ]

ـ[أريد أن أتوب ولكن لدي صعوبة كبيرة في أن أشعر بالندم، فكيف أحصل عليه؟ إلا أنني قرأت على شبكة الإنترنت أنني ما دمت أريد التوبة فذلك ندم، فهل هذا صحيح؟.

أرجوكم أجيبوني بسرعة.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق في الفتوى رقم: ٢٢٢٩٣، بيان ما يعينك على تحقيق الندم، والظاهر أن الندم شيء زائد على مجرد إرادة التوبة، قال الغزالي في الإحياء: وأما الندم فهو: توجع القلب عند شعوره بفوات المحبوب، وعلامته طول الحسرة والحزن، وانسكاب الدمع، وطول البكاء والفكر، فألم الندم كلما كان أشد كان تكفيرالذنوب به أرجى فعلامة صحة الندم رقة القلب وغزارة الدمع.

ونقل ابن مفلح في كتاب الآداب الشرعية عن ابن عقيل قوله في الإرشاد: وأن يكون إذا ذكرها انزعج قلبه وتغيرت صفته ولم يرتح لذكرها ولا ينمق في المجالس صفتها، فمن فعل ذلك لم تكن توبة، ألا ترى أن المعتذر إلى المظلوم من ظلمه متى كان ضاحكاً مستبشراً مطمئناً عند ذكره الظلم استدل به على عدم الندم، وقلة الفكرة بالجرم السابق، وعدم الاكتراث بخدمة المعتذر إليه ويجعل كالمستهزئ، تكرر ذلك منه أم لا.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٣ شوال ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3876 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24859)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.