Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 2484

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان بالقدر ٣٥٩
  4. [*]
  5. كل ما يجري في هذا الكون بقدر الله وإرادته

كل ما يجري في هذا الكون بقدر الله وإرادته

[السُّؤَالُ]

ـ[بارك الله فيكم.. وأقول الحق بأنكم مثل النور في هذا العصر المظلم، السؤال: أرجو أن توضحوا لي (الله ﷾ رحيم بعباده- إنما عند الله هو خير لكم إن كنتم تعلمون- هل عندما تحصل هزة أرضية أو من كوارث ويموت الكثير من البشر فهل الله ﷾ كتب مصيرهم أو أنه من عوامل الطبيعة) ؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالله تعالى علمه محيط بكل شيء في هذا الكون كله، قال الله تعالى: وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَاّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَاّ يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَاّ فِي كِتَابٍ مُّبِين ٍ ﴿الأنعام:٥٩﴾ ، وقال تعالى: عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿سبأ:٣﴾ ، فكل إنسان قد علم الله تعالى قدر عمره ونهاية أجله وسبب موته هل تكون بسبب زلزال أو غيره فلا تأثير للطبيعة ولا لغيرها في هذا الكون إلا بإرادة الله تعالى ومشيئته، فالزلزال جند من جنوده يبتلي به من يشاء، وراجع الفتوى رقم: ٧٩٦٤، والفتوى رقم: ٣٢٨٤١.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٤ شعبان ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 2484 (SanadKitab #27107, hlm. urut 2487)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.