Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3914

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. هل يحبط ثواب ما تقدم من العبادة بالانقطاع عن المواظبة عليها

هل يحبط ثواب ما تقدم من العبادة بالانقطاع عن المواظبة عليها

[السُّؤَالُ]

ـ[سمعت من إمام أحد المساجد أن من كان يداوم على عبادة ثم طال عليه الأمد وانقطع عنها كسلا، فعمله السابق لا يقبل منه. فهل هذا الكلام صحيح؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذا الكلام ليس بصحيح، وليس له دليل من منقول أو معقول، بل ظواهر الأدلة تنقضه، فكل عمل أخلص فيه صاحبه وكان موافقا للشرع، فتقبله الله تعالى، لا يحبط ثوابه لمجرد الانقطاع عنه، قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً. ﴿الكهف:٣٠﴾

وقال النبي ﷺ: إن الله لا يظلم مؤمنا حسنة، يُعطى بها في الدنيا ويجزى بها في الآخرة. رواه مسلم.

وهذا هو مقتضى إقامة الميزان يوم القيامة، كما قال تعالى: وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ. ﴿الأنبياء:٤٧﴾ .

وهذا لا يتعارض مع حض الشرع على المداومة على الأعمال الصالحة والاستقامة عليها، والنهي عن الانقطاع وذمه، فإن المواظبة على المستحبات هي الأفضل بلا شك، ولذلك أخبرت عائشة في حديث البخاري وغيره فقالت: وكان أحب العمل إليه ـ تعني النبي ﷺ. ما دوام عليه صاحبه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٧ رجب ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3914 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24897)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.