Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3931

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. شروط قبول توبة تارك الصلاة والسارق

شروط قبول توبة تارك الصلاة والسارق

[السُّؤَالُ]

ـ[أحد الشباب لا يصلي ويسرق، ويريد أن يتوب. هل يقبل الله توبته ويغفر ذنوبه؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما من ذنب وإن عظم يتوب صاحبه منه توبة نصوحاً إلا تاب الله تعالى عليه وغفر له؛ فضلاً منه ورحمة وجوداً. قال الله تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ. ﴿الزمر: ٥٢، ٥٤﴾

وفي الحديث الصحيح أن النبي ﷺ قال: إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها. أخرجه مسلم عن أبي موسى.

وعن ابن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر. رواه الترمذي وحسنه. الغرغرة: بلوغ الروح الحلقوم.

والتوبة المقبولة لها شروط سبق بيانها في الفتوى رقم: ٢٩٧٨٥.

وبالنسبة للصلاة، فإن العلماء مختلفون في وجوب قضاء ما تركه الإنسان منها عمدا، والجمهور على وجوبه وهو أحوط كما سبق بيانه في الفتويين رقم: ١٢٧٠٠، ٥١٢.

ويشترط في قبول توبة السارق أن يرد المسروقات إلى أصحابها، فإن عجز عن معرفة أصحابها فليتصدق بتلك المسروقات ـإن كانت موجودة - وإن كانت غير موجودة فليتصدق بقيمتها. على أنه متى ما وجد أصحابها خيرهم بين أن يرد عليهم مثل ما أخذ منهم أو قيمته وبين أن يقبلوها صدقة عنهم. وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: ٣٠٥١. وانظر أيضا الفتوى رقم: ٤٠٧٨٢.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٧ جمادي الثانية ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3931 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24914)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.