Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 3984

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. خطوات عملية تزيد من تمسك الشباب بالدين

خطوات عملية تزيد من تمسك الشباب بالدين

[السُّؤَالُ]

ـ[كيف نعمر وجدانية الشباب على تعاليم الدين وما حكم هذا الموضوع؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فليس من شك في أن تعمير وجدان الشباب بتعاليم الدين أمر مطلوب في الشرع، فالشاب الناشئ في عبادة الله من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله..

روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: سبعة يظلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظله إلا ظله: إمام عدل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه.

والسبيل إلى تعمير وجدان الشباب بهذا الدين هو تقوية صلتهم بالله تعالى، وحضهم على استشعار مراقبته دائماً، وأن يوضع في برامجهم الدراسية كثير من نصوص الوحي التي تعظم الله في قلوبهم وترسخ محبته فيهم، وتحبب إليهم طاعته وترهبهم من معصيته، وتوضح لهم قيمة المسلم وأهمية احترامه والبعد عن إذايته والاعتداء عليه، وتوضح لهم أهمية التحابب في الله والصفح عن المسيء والحلم والعفو عنه، ومن الخطوات العملية المعينة لكل شاب على ذلك:

أولاً: الصدق في طلب الهداية، فإن من صدق مع الله تعالى صدقه الله.

ثانياً: التوبة والندم على ما سلف، وسؤال الله تعالى الثبات والحفظ في المستقبل.

ثالثاً: سؤال الله الثبات دائماً، والصواب في العمل.

رابعاً: الإكثار من قراءة القرآن بتدبر، لأن هذا القرآن له أثر كبير على القلب، إذا قرأه الإنسان بالتدبر.

خامساً: الحرص على زيادة الإيمان بالإكثار من الطاعات، بعد المحافظة على الفرائض، والاستعاذة من العجز والكسل.

سادساً: التزود بالعلم النافع ليكون السير على بصيرة، ولأن العلم عون على دفع الشبهات.

سابعاً: البدء بالسير، ومن الله التيسير، قال الله تعالى: فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى* وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى* فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى ﴿الليل٧﴾ .

ثامناً: نصح نفسه حينما تؤثر هذه النفس عليه وتقول له: إن المدى بعيد، والطريق طويل، فلينصح نفسه وليثبت فالجنة حُفت بالمكاره، والنار حُفت بالشهوات.

تاسعاً: الابتعاد عن قرناء السوء، لأن قرناء السوء يؤثرون عليه، ولهذا قال النبي ﷺ: مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحاً طيبة.. ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحاً خبيثة. انتهى.

عاشراً: عدم الالتفات إلى سخط الخلق، وليكن المأمول رضى الخالق، فقد ثبت في صحيح ابن حبان بإسناد صحيح عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: من التمس رضى الله سبحانه بسخط الناس ﵁ وأرضى الناس عنه، ومن التمس رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس.

الحادي عشر: اليقين بأن هذا هو سبيل السعادة في الدنيا والآخرة، وأن مفارقته سبب شقاء الدارين ... هذا ولا شك أن التزام الشباب بتعاليم الدين باطناً وظاهراً أمر واجب، قال تعالى: خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ ﴿البقرة:٩٣﴾ ، وقال لموسى ﵇: فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُواْ بِأَحْسَنِهَا ﴿الأعراف:١٤٥﴾ ، وقال سبحانه ليحيى ﵇: يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ ﴿مريم:١٢﴾ ، ودعوتهم إلى ذلك واجب على الكفاية.. قال تعالى: وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿آل عمران:١٠٤﴾ ، وإذا كانت هذه الآية تتناول جميع الناس، فلا شك في دخول الشباب في ذلك دخولاً أوليا، وذلك لأهمية صلاحهم فبصلاحهم تصلح الأمة فهم عصب الأمة ومستقبلها، ويراجع للمزيد من الفائدة الفتوى رقم: ٢١٧٥٠، والفتوى رقم: ١١٥٣٤٨.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٥ جمادي الأولى ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 3984 (SanadKitab #27107, hlm. urut 24967)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.