Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 4088

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. التوبة من الكذب والسرقة والزنا والحلف الكاذب وشهادة الزور

التوبة من الكذب والسرقة والزنا والحلف الكاذب وشهادة الزور

[السُّؤَالُ]

ـ[أفيدوني عن كفارة الكذب والسرقة والزنا وحلفان ربي بالكذب في كتابه ألف مرة وشهادة الزور؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالله تعالى يقبل توبة العبد مهما عظم ذنبه وجرمه ما لم يغرغر أو تطلع الشمس من مغربها، وقد وعد ﷾ التائبين بالمغفرة والرحمة، فقال تعالى: كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿الأنعام:٥٤﴾ ، وقال تعالى: وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿النساء:١١٠﴾ ، حتى ولو أسرفوا على أنفسهم، كما قال تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿الزمر:٥٣﴾ ، وقال ﷺ: إن الله ﷿ يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها. رواه مسلم.

والتوبة النصوح من أي ذنب تكون بالإقلاع عنه خوفاً من الله تعالى وتعظيماً له وطلباً لمرضاته، والندم الصادق على فعله، والعزم الأكيد على عدم العودة إليه أبداً، مع رد المظالم إلى أهلها إن كان هناك مظالم، لقول النبي ﷺ: من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء فليتحلله منه اليوم، قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه. رواه البخاري.. فأيا كان الذنب كذباً أو سرقة أو زنا وحلفا كاذباً أو شهادة زور فالتوبة منه تكون بما سبق.. وراجعي في هذه الشروط الفتوى رقم: ٥٤٥٠، والفتوى رقم: ٢٩٧٨٥.

ومن هذا يتبين أن من لوازم التوبة من السرقة رد المسروقات إلى أصحابها، على تفصيل سبق بيانه في الفتوى رقم: ٣٠٥١.

وكذلك التوبة من شهادة الزور لا تتم إلا بالتخلص من آثارها ورد الحقوق التي ضاعت على أهلها بسببها، كما سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: ٧٢٨٥٤، والفتوى رقم: ٢١٣٣٧، وقد سبق بيان التوبة من الكذب في الفتوى رقم: ٤٠٣٠٥، ومن الزنا في الفتوى رقم: ١١٠٦، ومن الحلف الكاذب في الفتوى رقم: ٢١٨٤١، والفتوى رقم: ٣٣٨٩٩، وراجعي للمزيد من الفائدة عن التوبة في الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٢٢٣٧٨، ١٧٣٠٨، ٢٨٧٤٨، ١٦٩٠٧.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٥ صفر ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 4088 (SanadKitab #27107, hlm. urut 25071)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.