Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 4153

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. الإخبار بتكاليف الحج هل يعد من الرياء

الإخبار بتكاليف الحج هل يعد من الرياء

[السُّؤَالُ]

ـ[سألني أحد معارفي عن تكاليف الحج التي سوف أقوم بدفعها، للحج هذا العام وأخبرته لأنني خشيت أن أكذب،

فهل إخباري له بتكاليف حجي يجعلني من الذين يرائون بأعمالهم.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج في الإخبار بما أنفقته في الحج، لاسيما إذا سئلت عنه، وأما هل يدخل ذلك في الرياء والسمعة؟ فهذا راجع إلى النية، إذ النية عمل قلبي وهو مشتق من الرؤية وهو: أن يعمل ليراه الناس، والسمعة مشتقة من السمع وهو: أن يعمل العمل ليسمعه الناس، فيحصل له من ذلك منفعة، أو تعظيم أو إجلال من الناس أو ثناء، أو نحو ذلك.

وبناء على ذلك فإذا لم يكن في نيتك شيء من ذلك فليس هذا من الرياء، عافانا الله وإياك منه.

وانظر لمزيد من الفائدة الفتوى رقم: ١٠٩٩٢، والفتوى رقم: ٦٢٨٨٣.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٧ ذو الحجة ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 4153 (SanadKitab #27107, hlm. urut 25136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.