Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 4235

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. هل يؤاخذ العبد بما يدور في خواطره

هل يؤاخذ العبد بما يدور في خواطره

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا ومن غير قصد تنتابني أفكار لست راضية عنها كما أنني أعاني من إفرازات وأنا أتمنى الموت لذلك لا أدري ما حكم صيامي؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمن رحمةِ الله ﷿ بعباده أنه لم يؤاخذهم بما يدورُ في أنفسهم من خواطر، فعن أبي هريرة ﵁: أن رسول الله صلى اله عليه وسلم قال: إن الله تجاوز لأمتي عما وسوست، أو حدثت به أنفسها، ما لم تعمل به أو تكلم. رواه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري.

فهوني على نفسك أيتها الأخت الفاضلة، واعلمي أنكِ لا تُحاسبين على هذه الأفكار التي ليست باختيارك ولا أثرَ لهذه الأفكار ولا للإفرازات إن كانت ناتجة عنها، لا أثر لذك كله على صحة الصوم بإجماعِ العلماء، فإن الله تعالى يقول: لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَاّ وُسْعَهَا ﴿البقرة ٢٨٦﴾ .

وليسَ معنى هذا الاستسلامُ لتلكَ الأفكار والانسياقُ وراء تلكَ الخواطر، بل الذي ينبغي هو محاربتها وإبدالها بالخواطر النافعة للعبدِ في دينه ودنياه، ومراقبة الخواطر من عبودية الخواص.

وأما عن تمنيكِ الموت فهذا أمرٌ منهيٌ عنه، فعن أنسٍ ﵁: أن النبي ﷺ قال: لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لا بد متمنيا للموت فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي. رواه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري.

وأما الإفرازات التي تجدينها فما يجبُ عليكِ معها قد فصلنا القول فيه في الفتوى رقم: ١١٠٩٢٨.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٦ رمضان ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 4235 (SanadKitab #27107, hlm. urut 25218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.