Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 2528

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان بالقدر ٣٥٩
  4. أقسام التقدير وأول المخلوقات ٢٠
  5. القضاء المطلق والقضاء المعلق

القضاء المطلق والقضاء المعلق

[السُّؤَالُ]

ـ[أريد أن أعرف ما الفرق بين القضاء المطلق والقضاء المعلق وأمثلة عن كل منهما]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن القضاء المطلق أويقال (القضاء المبرم) هو ما سبق في علم الله ﵎ وهو لا يتبدل ولا يتأخر، وقدره الله قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة كما ثبت في صحيح مسلم. قال الله تعالى: وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا ﴿المنافقون: ١١﴾ وقال تعالى: مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ ﴿قّ: ٢٩﴾ ، وقال ﷺ لأم حبيبة: لقد سألت الله لآجال مضروبة وأيام معدودة وأرزاق مقسومة، لن يعجل الله شيئا قبل حله، أو يؤخر شيئاً عن حله. رواه مسلم. قال الإمام النووي: إن الآجال والأرزاق مقدرة لا تتغير عما قدره الله وعلمه في الأزل، فيستحيل زيادتها ونقصها حقيقة عن ذلك. اهـ

أما القضاء المعلق: فهو ما يتعلق بعلم الملك الموكل، فيقع فيه التبديل والتغيير والإثبات والمحو كالزيادة في العمر، فيقال للملك -مثلاً- عمره ستون، فإذا وصل رحمه زيد أربعين، ويكون سبق في علم الله أنه سيصل رحمه فيكتب مائة، فيبدل في صحف الملائكة، ولا يبدل ما في علم الله وكتب في اللوح المحفوظ. (راجع الفتاوى الكبرى لشيخ الإسلام) وعلى هذا حملوا قوله تعالى: يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَاب ﴿الرعد:٣٩﴾ ، وكذلك قول النبي ﷺ: من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه. متفق عليه عن أنس.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٩ رجب ١٤٢٥

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 2528 (SanadKitab #27107, hlm. urut 2531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.