Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 4401

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. شكر نعمة النجاح في الامتحان

شكر نعمة النجاح في الامتحان

[السُّؤَالُ]

ـ[الحمد لله نجحت في الامتحانات بتفوق بعد الدعاء لله بالتوفيق والنجاح. أريد أن أعرف كيف أشكر الله؟ وما هي أفضل طريقة لتحميده وشكره؟]ـ

[الفَتْوَى]

الخلاصة:

شكر النعمة يكون بصرفها في مرضاة الله ﷿، وأفضل ألفاظ الحمد: الحمد لله رب العالمين.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن أفضل الألفاظ المأثورة في شكر وتحميد الله تعالى وتمجيده والثناء عليه هو ما ورد في الفاتحة فقد روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: قال الله ﵎: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل. فإذا قال العبد: "الحمد لله رب العالمين" قال الله تعالى: حمدني عبدي، وإذا قال: "الرحمن الرحيم" قال الله تعالى: أثنى علي عبدي، وإذا قال: " مالك يوم الدين " قال: مجدني عبدي، فإذا قال: " إياك نعبد وإياك نستعين" قال: هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل، فإذا قال: " اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين " قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل.

ومنها قول النبي ﷺ: اللهم ربنا لك الحمد أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت رب السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن، أنت الحق وقولك الحق ووعدك الحق ولقاؤك الحق. متفق عليه.

ومنه ما في حديث أنس بن مالك ﵁ قال: كنت جالساً مع رسول الله ﷺ ورجل قائم يصلي فلما ركع وسجد تشهد ودعا فقال في دعائه: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم إني أسألك، فقال النبي ﷺ لأصحابه أتدرون بم دعا، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: والذي نفسي بيده لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى. رواه النسائي وأحمد.

وأما شكر النعمة فيكون بصرفها في مرضاة الله ﷿ كما قيل:

والشكر صرف العبد ما أولاه * مولاه من نعماه في رضاه

فاحرص بعد النجاح على الاستقامة على الطاعة والبعد عن المعاصي، فلا تتقدم بعد النجاح إلى وظيفة ولا درجة دراسية تحصل فيها المعاصي، وكل ما تستفيده من الشهادة من مال أو غيره وظفه فيما يرضي الله فأنفق على نفسك وأهلك وأرحامك بالمعروف، وتصدق وانفق في وجوه البر، وابتعد عن الإنفاق فيما لم تتأكد من مشروعيته.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٥ صفر ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 4401 (SanadKitab #27107, hlm. urut 25384)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.