Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 4415

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. مسألة حول ارتكاب المعاصي اتكالا على رحمة الله

مسألة حول ارتكاب المعاصي اتكالا على رحمة الله

[السُّؤَالُ]

ـ[عندما ننصح بعض الأناس الذين يرتكبون بعض المعاصي كالذهاب إلى السينما وسماع الأغاني وعدم غض البصر، يقولون بأن الله غفور رحيم وسيرحمنا، فما قولكم لهؤلاء وبم تنصحونهم؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فصحيح أن الله تعالى غفور رحيم، ولكن ارتكاب المعاصي اتكالا على رحمة الله وغفرانه، هو من الجهل البين، وهو من أمن مكر الله الذي قال الله عن أصحابه: فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ﴿لأعراف:٩٩﴾

وقال النبي ﷺ فيما يرويه عن ربه ﷿: وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين وأمنين إذا خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة، وإذا أمنني في الدنيا أخفته في الآخرة. رواه ابن حبان في صحيحه، وصححه الألباني.

وقال النبي ﷺ: " كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قيل: ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: "من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى " رواه البخاري.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٦ محرم ١٤٢٩

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 4415 (SanadKitab #27107, hlm. urut 25398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.