Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 4501

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. الصبر عند البلاء واحتساب الأجر

الصبر عند البلاء واحتساب الأجر

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا أخاف من كلمة إذا أحب الله العبد ابتلاه؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

ففي سنن الترمذي وغيره أن رسول الله ﷺ قال: إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضى فله الرضا، ومن سخط فله السخط. فكن ممن رضي وكان له الرضى وجزيل الثواب، لا ممن سخط وجزع ولم يرض بقضاء الله، لكن شرع لك أن تستعيذ بالله من سيئ الأسقام ومن جميع الفتن، ومن تحول العافية وفجاءة النقمة، ولك أن تسأله العافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة.

فإن ابتليت فاصبر واحتسب الأجر عند الله، ففي الحديث: إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة لم يبلغها بعلمه ابتلاه في جسده أو في ماله أو في ولده ثم يصبره حتى يبلغ المنزلة التي سبقت له منه. رواه أحمد وأبو داود. واستشعار ذلك وأن الله تعالى إنما ابتلى المؤمن لحبه إياه وقربه منه أو لتكفير خطاياه، كل ذلك يذهب هم الضراء ويخفف ألم المصيبة وكرب البلاء، ولله در خبيب يوم قال:

ولست أبالي حين أقتل مسلماً * على أي جنب كان في الله مصرعي

وذلك في ذات الإله وإن يشأ * يبارك على أوصال شلو ممزع

فدع الخوف جانباً، وابتغ حب الله وتقرب إليه، وافعل الأسباب الموصلة إليه، وسله العافية، ولا تبال بعد ذلك بما فاتك من أمر هذه الدنيا وما حصل لك فيها من مكروه، ففيه لك الخيرة إن شاء الله، وللمزيد انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: ٥٩٠٤، ٦٠٧٤، ٤٤٧٨، ١٧٢٧٩.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٨ ذو القعدة ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 4501 (SanadKitab #27107, hlm. urut 25484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.