Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 2546

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان بالقدر ٣٥٩
  4. الإرادة الشرعية والكونية ٢٢
  5. لا دخل للإنسان في الأمور المقدرة أزلا

لا دخل للإنسان في الأمور المقدرة أزلا

[السُّؤَالُ]

ـ[هناك سؤال حيرني جدا هو: القدر والنصيب والمكتوب ما الفرق بينهما؟ أم هي مترادفات لمعنى واحد؟ هل للإنسان يد في أي منها؟

أرجو الإفادة، وجزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذي يجمع هذه الكلمات الثلاث (القدر والنصيب والمكتوب) أنها يقصد بها عند العامة الأمر المقدر في الأزل، الذي يقع وليس للإنسان دخل فيه، فهو واقع لا محالة، وهو الذي يسمية بعض أهل العلم بالأمر الكوني القدري، وهو قد يكون مما يحبه الله ويرضاه كالإيمان والطاعة، أو مما لا يحبه الله ولا يرضاه كالكفر والمعصية، ومقابله الأمر الديني الشرعي، وهو قد يقع وقد لا يقع ولا يكون إلا مما يحبه الله ويرضاه، وراجع لمزيد الفائدة الفتاوى: ١٦١٨٣، ١٢٦٣٨، ١٨٠٤٦.

وننبه إلى أن القدر والمكتوب بمعنى الأمر المقدر قد ورد بهما الشرع قال تعالى: وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا ﴿الأحزاب: ٣٨﴾ وفي صحيح البخاري في احتجاج آدم ﵇ على موسى ﵇ في أمر القدر قوله: أتلومني على أمر كتبه الله عليَّ قبل أن يخلقني، أو قدره عليَّ قبل أن يخلقني. الحديث.

وأما كلمة (نصيب) فلم ترد في نصوص الشرع بمعنى الأمر المقدر فيما نعلم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٩ رجب ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 2546 (SanadKitab #27107, hlm. urut 2549)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.