Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 4530

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. الشهوة إلى الحرام هل تنافي الفطرة أم توافقها

الشهوة إلى الحرام هل تنافي الفطرة أم توافقها

[السُّؤَالُ]

ـ[قال تعالى: قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَِ* وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ... فهل النظر إلى الحرام وشهوة الفرج في الحرام وإظهار النساء زينتهن كاملة للناس أمور فطرية أم مخالفة للفطرة؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالشهوة إلى الحرام من نظر أو لمس أو فعل كزنى أو تبرج أو غيره يخالف أصل الفطرة التي فطر الله عباده عليها لقوله ﷺ مما يرويه عن ربه أنه قال: خلقت عبادي حنفاء فاجتالتهم الشياطين. رواه مسلم من حديث عياض بن حمار ﵁، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وهذا صريح في أنه خلقهم على الحنيفية وأن الشياطين اجتالتهم بعد ذلك. فالذي يغري المرء ويزين له شهوة الحرام إنما هو الشياطين ... وأما شهوة الحلال فهي التي توافق الفطرة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١١ شوال ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 4530 (SanadKitab #27107, hlm. urut 25513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.