Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 4553

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. مشى لمعصية ومات قبل فعلها

مشى لمعصية ومات قبل فعلها

[السُّؤَالُ]

ـ[إذا نوى الإنسان فعل المعصية ومات وهو بالطريق لفعلها هل يحاسب على ما كان في نيته حتى وإن لم يفعلها؟ أو تعرض لحادث وهو في طريقه لفعلها هل تختلف عن الموت مثلا أو هل تغتفر له؟ أرجو أن أكون قد أوضحت سؤالي]ـ

[الفَتْوَى]

خلاصة الفتوى:

من مشى ليفعل المعصية ثم مات قبل أن يفعلها يحاسب يوم القيامة لكونه فعل ما هو معصية وهو المشي إليها، ولكونه كان عاقدا العزم على فعلها

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذا الذي مشى ليفعل المعصية ثم حيل بينه وبينها سواء بالموت أو غيره يحاسب لكون المشي إلى المعصية محرم؛ ولأنه أيضا دليل على العزم عليها، ويدل عليه قوله ﷺ: إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار. قال أبو بكر راوي الحديث: فقلت يا رسول الله: هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: إنه كان حريصا على قتل صاحبه. والحديث متفق عليه. وراجع لمزيد فائدة الفتاوى التالية: ٨٦٨٥، ٢٠٨٦١، ٢٧٤٩٣، ٧١٨١٦.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٠ شوال ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 4553 (SanadKitab #27107, hlm. urut 25536)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.