المسلم مأجور على ما يصيبه إن صبر واحتسب
[السُّؤَالُ]
ـ[مات ابني قبل الولادة ب ١٢ الساعة وقيل لي إن الحبل السري كان قصيرا، هذا حكم الله في خلقه، أريد معرفة ما قاله النبي ﷺ في هذه المسألة؟
وجازاكم الله خيرا.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله تعالى أن يأجرك في مصيبتك، وأن يخلف عليك بخير منها، وينبغي أن تحتسب الأجر عند الله تعالى فيما أصابك فإن المسلم مأجور على كل ما يصيبه إن احتسب ذلك بالنية الصالحة. ودليل ذلك ما ثبت عن رسول الله ﷺ في صحيح مسلم وغيره عن صهيب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: عجبا لأمر المؤمن! إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له! وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له!. وفي صحيح البخاري من حديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه. وفي صحيح مسلم من حديث أبي سعيد وأبي هريرة ﵄ أنهما سمعا رسول الله ﷺ يقول: ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن، حتى الهم يهمه إلا كفر به من سيئاته.
أما بخصوص سؤاله عما قاله النبي ﷺ في هذا الموضوع فلا نعلم ماذا يريد به بالتحديد، وعموما فإننا لم نجد له ﷺ حديثا في مسألة قصر حبل السرة.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
٠٣ رجب ١٤٢٨