Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 4591

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. آثار الطاعة والمعصية

آثار الطاعة والمعصية

[السُّؤَالُ]

ـ[أرجوا أن تفيدوني في خاطرة جاءتني وأنا أصلي وكنت أتلو سورة الشرح في الآية التي تقول "ووضعنا عنك وزرك الذي انقض ظهرك" فهل من علامات قبول التوبة أن يحس الإنسان أنه أخف في حركته وجهده موفور لأني في الأوقات التي تكثر فيها الذنوب أحس بثقل أما في الأوقات التي تقل فيها وتزيد الطاعات أحس بخفة. وجزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالمسلم إذا صدرت منه معصية فليبادر بالاستغفار والتوبة إلى الله تعالى حتى يكون من الذين قال الله تعالى فيهم: وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ* أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ﴿آل عمران:١٣٥-١٣٦﴾

فالتوبة مقبولة بشروطها، ومن علاماتها أن يكون التائب أحسن حالا بعدها، فيقبل على الله تعالى بفعل الطاعات والبعد عن المحرمات، وراجع المزيد في الفتوى رقم: ٦٥٣٢٢.

والمعاصي سبب لظلمة القلب والقلق والكآبة، وبالتالي فما تشعر به من ثقل لبدنك قد يكون من تأثير كثرة الذنوب، في حين أن التوبة قد تجلب لك ما تشعر به من انشراح صدر وشعور بخفة البدن والسلامة من القلق، وراجع الفتوى رقم: ٢٩٨٥٣.

والله أعلم

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠٨ جمادي الثانية ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 4591 (SanadKitab #27107, hlm. urut 25574)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.