Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 4653

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. نية فعل المعصية والتوبة بعدها

نية فعل المعصية والتوبة بعدها

[السُّؤَالُ]

ـ[هل هناك خطأ في أن ينوي الإنسان المعصية والتوبة من بعدها فوراً، وهل يعتبر هذا معصية أو كبيرة، فأفيدوني أثابكم الله؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا نوى الإنسان المعصية ولم يعملها ولم يباشر أسبابها ولم يصمم العزم على فعلها فإنا نرجو أن لا يأثم لمجرد تلك النية، لقول النبي ﷺ: ... ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب عليه. رواه أحمد وإسناده صحيح على شرط الشيخين، كما قال شعيب الأرناؤوط.

وانظر في ذلك الفتوى رقم: ٢٧٤٩٣ في بيان مدى مسؤولية الإنسان عن العزم والهاجس والخواطر، وتكمن خطورة ما ذكره الأخ السائل فيما لو نوى الإنسان فعل المعصية والتوبة بعدها في أنه ربما يفعل المعصية ويأتيه الأجل قبل التوبة، بل ربما يأتيه الأجل وهو مباشر لتلك المعصية والعياذ بالله، وقد قال النبي ﷺ: الأعمال بالخواتيم. رواه البخاري.

فمن ختم له بمعصية فقد شقي والعياذ بالله، ثم إنه لو عاش لربما لا يوفق للتوبة عقاباً له على معصيته، فعلى العبد أن يتقي الله ﷾ ويحذر خطوات الشيطان التي يستدرجه بها إلى المعصية فيزين له المعصية ويمنيه بالتوبة بعدها، وقد قال الله تعالى: وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ* إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿البقرة:١٦٨-١٦٩﴾ .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٧ ربيع الأول ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 4653 (SanadKitab #27107, hlm. urut 25636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.