Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 4689

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. هل يغفر الله تعالى للمرتد إن تاب وأناب

هل يغفر الله تعالى للمرتد إن تاب وأناب

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يقبل الله توبة من قام بالكفر؟ وأعوذ بالله؟

لو أن أحدا وطئ المصحف الشريف بقدميه، ولجأ إلى ساحر كافر وهو يعلم، هل بعد كل هذا تقبل توبته؟ مع كل ما يذكر بالقرآن الكريم ما معناه أن الله لا يغفر أن يشرك به، ويغفر فقط لمن يعملون السوء بجهالة؟ فما حال من يفعل كل هذا وهو يعلم ويريد التوبة، الله يجزيكم الخير أرجو أن أريح هذا الشخص الذي يريد التوبة النصوح وكيف يتوب؟ حتى تقبل توبته؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنه لا شك أن وطء المصحف أو إلقاءه بالقذارة أو نحو ذلك من أنواع الإهانة يعتبر ردة مخرجة عن الملة والعياذ بالله تعالى.

أما الذهاب إلى الساحر فإنه معصية كما سبق أن أوضحنا في الفتوى رقم: ٧١٧٧٧، والفتوى رقم: ٦٦٤٢٢، ومن فعل ذلك كله وتاب إلى الله تعالى توبة صادقة قبلت توبته إن شاء الله تعالى، لقوله تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ﴿الزُّمر:٥٣﴾ وقوله ﷺ كما روى الترمذي عن ابن عمر ﵄ عن النبي ﷺ أنه قال: إن الله ﷿ يقبل توبة العبد ما لم يغرغر. والآية الثانية المشار إليها ليس معناها أن من عمل معصية وهو يعلم أنها معصية لم تقبل توبته بل معناها أنه بذلك الفعل يرتكب جهالة حتى يتوب إلى الله تعالى وينزع عنها كما سبق أن بينا في الفتوى رقم: ٧٣٤٣٧، قال القرطبي في تفسيره: قوله تعالى: (لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ) يعم الكفر والمعاصي فكل من عصى ربه فهو جاهل حتى ينزع عن معصيته. قال قتادة: أجمع أصحاب النبي ﷺ على أن كل معصية فهي بجهالة عمدا كانت أو جهلا. انتهى.

ولبيان شروط التوبة يرجى الاطلاع على الفتوى رقم: ٦٧٩٦.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٣ صفر ١٤٢٨

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 4689 (SanadKitab #27107, hlm. urut 25672)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.