Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 4723

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. الكبائر لا تكفرها الأعمال الصالحة

الكبائر لا تكفرها الأعمال الصالحة

[السُّؤَالُ]

ـ[سبحان الله وبحمده١٠٠ مرة في اليوم يقال في فضلها: حطت خطاياك ولو كانت مثل زبد البحر. رواه مسلم، هل يغفر الله بها الكبائر أيضا مثل إتيان الزوجة في دبرها.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الحديث المشار إليه رواه البخاري ومسلم وغيرهما.

قال العلماء: معنى حطت خطاياه أي ذنوبه المتعلقة بحقوق الله تعالى من صغائر الذنوب على الراجح.

فالكبائر لا تكفرها الأعمال الصالحة، ولا بد لها من تخصيص التوبة بها لأن الإطلاق في الحديث المذكور مقيد بأحاديث اخرى منها قوله ﷺ: الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر. ومنها قوله ﷺ: ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يؤت كبيرة، وذلك الدهر كله.

ونقل النووي عن القاضي عياض: هذا المذكور في الحديث من غفران الذنوب ما لم تؤت كبيرة، وهو مذهب أهل السنة، وأن الكبائر إنما تكفرها التوبة، أو رحمة الله وفضله.

وعلى هذا.. فإن على من أتى زوجته في دبرها أن يبادر بالتوبة النصوح إلى الله تعالى لأن ذلك من كبائر الذنوب التي لا بد من تخصيصها بالتوبة، فقد قال النبي ﷺ: ملعون من أتى امرأة في دبرها. رواه أبو داود وغيره وصححه الألباني.

وقد قال أهل العلم إن اللعن لا يكون إلا على الكبيرة، وبالتوبة النصوح تمحى السيئات وتبدل بالحسنات؛ كما قال الله تعالى: إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا ﴿الفرقان:٧٠﴾

وللمزيد نرجو أن تطلع على الفتويين: ٣٥١٤٤، ٧٥٧٩١.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٦ ذو الحجة ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 4723 (SanadKitab #27107, hlm. urut 25706)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.