Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 4738

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. الأخذ بالأسباب وعدم الاعتماد عليها

الأخذ بالأسباب وعدم الاعتماد عليها

[السُّؤَالُ]

ـ[هل من الصواب أنك مثلا تنام ٤ ساعات وتطلب من الله أن يكفيك إياها وأن تجتهد إلا قليلا وأن تطلب من الله أن يفهمك ويعينك على النجاح؟ أفيدوني جزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلم يتضح لنا المقصود من السؤال، وعلى العموم فإن المسلم مطالب بأخذ الأسباب مهما كانت وعدم الاعتماد عليها أساسا. فمن سنن الله الثابتة في هذا الكون ترتيب النتائج على الأسباب، وقد استدل أهل العلم على ذلك بآيات من كتاب الله وأحاديث عن رسول الله ﷺ، منها قول الله تعالى لمريم ﵍ وهي في حالة ولادة: وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ﴿مريم:٢٥﴾

وقول النبي ﷺ للأعرابي في شأن ناقته: أعقلها وتوكل.. رواه الترمذي وغيره.

ولذلك، فمن نام ساعات قليلة وسأل الله تعالى أن يكفيه بها فقد أخذ بالأسباب، وكذلك من اجتهد في الدراسة أو غيرها قليلا ثم سأل الله تعالى أن يرزقه الفهم أو النجاح فقد أخذ بالأسباب المأمور بها شرعا، وإن كان الأفضل له بذل الوسع ثم الدعاء بعد ذلك.

وقد قال أهل العلم: الأخذ بالأسباب عبادة والاعتماد عليها شرك، ومن أخذ بالأسباب ولو كانت ضعيفة ثم اعتمد على الله تعالى فقد امتثل.

وكان عراك بن مالك ﵁ إذا صلى الجمعة خرج من المسجد فوقف على بابه فقال: اللهم إني أجبت دعوتك وصليت فريضتك وانتشرت كما أمرتني فارزقني من فضلك وأنت خير الرازقين. رواه الطبراني وغيره.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٠ ذو القعدة ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 4738 (SanadKitab #27107, hlm. urut 25721)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.