Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 4743

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. هل يؤاخذ من تسبب في زوال عقله متعمدا

هل يؤاخذ من تسبب في زوال عقله متعمدا

[السُّؤَالُ]

ـ[إذا كان الإنسان عاصيا لله وأصابه الحمق (ذهب عقله) إما بسبب المخدرات أو بغير سبب هـ ذا المخدر، أيجعله الله من الذين يدخلون الجنة بغير حساب يعني ممن رفع عنهم القلم، أفيدونا جزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن العقل مناط التكليف وكل تكليف يشترط له العقل، ومن فضل الله على عباده أنه إذا أخذ ما وهب (العقل) أسقط ما أوجب، فقد قال النبي ﷺ: رفع القلم عن ثلاث: عن النائم حتى يستيقظ، وعن المجنون حتى يعقل وعن الصغير حتى يشب. رواه أحمد وأصحاب السنن.

وعلى هذا، ففاقد العقل بسبب مرض أو جنون أو غير ذلك مرفوع عنه القلم كما صح عن النبي ﷺ، وانظر الفتوى رقم: ٣٨١٠٩.

وأما من تسبب في زوال عقله متعمدا مختارا فظاهر عموم الأدلة الشرعية أنه لا يدخل في مفهوم هذا الحديث وأمثاله.

فقد حرم الإسلام تناول كل ما يذهب العقل ورتب على من فعل به ذلك استحقاق دية القتل كاملة، وقد قال الله تعالى: وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً * وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرًا ﴿النساء: ٢٩-٣٠﴾

وقال النبي ﷺ: لا ضرر ولا ضرار. رواه مالك في الموطأ وغيره. ولا ضرر أشد من ذهاب العقل، روى النسائي في سننه أن النبي ﷺ قال: من شرب الخمر فجعلها في بطنه لم تقبل له صلاة سبعا، فإن مات فيهن مات كافرا، وفي رواية: فإن أذهب عقله عن شيء من الفرائض لم تقبل له صلاة أربعين يوما فإن مات فيهن مات كافرا.

والحديث تكلم فيه أهل العلم وضعفه بعضهم، وقد رواه ابن ابي شيبة في المصنف وأحمد في المسند أيضا.

وأما حديث: دخلت الجنة فإذا أكثر أهلها البله، فقد رواه البيهقي والبزار والديلمي، وهو حديث ضعيف كما قال الألباني وغيره..

وقيل معناه: البله عن شهوات الدنيا وزينتها والحبائل التي للشيطان فيها. كما قال الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ ﴿النور: ٢٣﴾ أي الغافلات عما يرمين به من الفحشاء لا يتفكرن فيها ولا تخطر بقلوبهن.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٢ ذو القعدة ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 4743 (SanadKitab #27107, hlm. urut 25726)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.