Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 2579

  1. العقيدة الإسلامية ٥٩١٩
  2. أركان الإيمان ٢٥٦٧
  3. الإيمان بالقدر ٣٥٩
  4. الرضا بالقدر والاحتجاج به ١٥٨
  5. السعيد من رضي بما قدره الله تعالى عليه

السعيد من رضي بما قدره الله تعالى عليه

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا مطلقة لكن للأسف أحس مسؤولية على جسمي، وأنا منذ كنت ١٧ سنة صغيرة إلى الآن ٢٠، عمره ما ساعدني. والآن أخاف من عذاب ربي على عدم قدرتي على تربيتهم، وأبوهم طردهم، وأنا أحس أني منهارة، وأحس أني الآن أريد من يهتم بي، وشكرا. أرجو إرسال شيء أو أدعية تصبرني على مصيبتي لأنه حتى القرآن حين أمسكه أحس بضيق، أسمعه لا بأس؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله أن يعوضك خيراً، ويصلح شأنك.. أما عن سؤالك فالسؤال غير واضح، والذي فهمناه أنك مطلقة، وأنك تشعرين بمسؤولية لعدم قدرتك على تربية أولادك، وأنك تشعرين بالضيق والكآبة، وتريدين بعض الأدعية تعينك على الصبر، فإذا كان الأمر كذلك ... فاعلمي أن تربية الأولاد من أعظم مهام المرأة المسلمة، ومجاهدتها وصبرها على ذلك من أعظم الأعمال التي تنفعها في الدنيا والآخرة.

وننبه إلى أن نفقة هؤلاء الأولاد لا تلزمك، وإنما تلزم والدهم، أما عن شعورك بالضيق فاعلمي أن الدنيا دار ابتلاء وليست دار جزاء، والسعيد من قابل القدر بالرضا.. فعن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: إن عظم الجزاء من عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضى، ومن سخط فله السخط. رواه الترمذي وحسنه الألباني.

والمؤمن لا ييأس أبداً، مهما أصابه من بلاء، فعليك أن تحذري من كيد الشيطان، وأن يلقي في قلبك اليأس.. واحرصي على ما ينفعك، واجتهدي في تحصيل الأسباب التي تحميك من ضيق الصدر وكآبة النفس، وهي مبينة في الفتاوى ذات الأرقام التالية: ١١٨٩٤٠، ٢٦٨٠٦، ٥٠١٧٠.

واعلمي أنك إن استقمت على طاعة الله وصبرت فلن يضيعك الله أبداً وأبشري بكل خير، قال الله تعالى: إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيِصْبِرْ فَإِنَّ اللهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴿يوسف:٩٠﴾ .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٠ جمادي الأولى ١٤٣٠

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 1، ص 2579 (SanadKitab #27107, hlm. urut 2582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.