Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 4837

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. التقرب إلى الله بتقليل الطعام وترك التنعم

التقرب إلى الله بتقليل الطعام وترك التنعم

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجوز أن أحرم نفسي من لذات الطعام حتى أتقرب من الله، والنعمة الكبرى إذا من الله علي ودخلت الجنة مع العلم أن أبي ميسور والحمد لله، فهل لا يعتبر ذلك عدم شكر للنعمة. وكيف كان أصحاب رسول الله ﵊ يقتلون شهوة البطن؟ وجزاكم الله خيرا.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنا نوصي الأخ السائل أن يتقي الله تعالى بامتثال أوامره واجتناب نواهيه مع ملازمة الإخلاص في القول والعمل، فبذلك يدخل الجنة بفضل الله تعالى ولو لم يترك طيبات الطعام، لأن الله ﷾ أباح للمسلم أن يأكل من الطيبات من الرزق في الدنيا، قال تعالى: قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴿الأعراف:٣٢﴾ ، وقد عاب النبي ﷺ فعل أقوام منعوا أنفسهم مما أحل الله لعباده تقربا منهم بذلك إلى الله تعالى، وذلك فيما أخرجه الشيخان عن أنس بن مالك ﵁ قال: جاء ثلاثة رهط إلى بيوت النبي ﷺ يسألون عن عبادة النبي ﷺ فلما أخبروا كأنهم تقالوها، فقالوا وأين نحن من النبي ﷺ قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، قال أحدهم أما أنا فإني أصلي الليل أبدا، وقال آخر أنا أصوم الدهر ولا أفطر، وقال آخر أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا، فجاء رسول الله ﷺ فقال أنتم الذين قلتم كذا وكذا، أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني.

وإذا كان السائل يعني بقتل شهوة الطعام أنه يتركه بالكلية فإن ذلك لا يجوز لأنه يؤدي إلى التهلكة وقتل النفس، وقد نهى الله عن ذلك فقال: وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا ﴿النساء:٢٩﴾ ، وقال تعالى: وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ﴿البقرة:١٩٥﴾ ، وشهوة الطعام جبلية ولا يمكن قتلها، وإن كان يعني التقليل والحد من التنعم والترفه في المطعم لئلا ينقص ذلك من أجره في الآخرة جاز له ذلك، ولا يعتبر ذلك عدم شكر للنعمة كما أسلفنا في الفتوى رقم: ٦١٧٦٠.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢١ جمادي الثانية ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 4837 (SanadKitab #27107, hlm. urut 25820)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.