Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 4913

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. طول العمر.. خير أم شر

طول العمر.. خير أم شر

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يوجد حديث بمعنى إذا بلغ الرجل سبعين عاماً بدلت سيئاته حسنات، وإذا بلغ الرجل المؤمن تسعين عاماً أخبر الله ملائكته أن هذا عبدي أسير في الأرض حبسه الموت، الرجاء التوضيح؟ وشكراً.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلعلك قصدت حديث: ما من معمر يعمر في الإسلام أربعين سنة ... وفيه ... فإذا بلغ الثمانين قبل الله حسناته وتجاوز عن سيئاته، فإذا بلغ تسعين غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وسُمي أسير الله في أرضه، وشفع لأهل بيته. فهذا الحديث لفظه قريب مما تذكر، وهو حديث غير صحيح، كما بينا في الفتوى رقم: ٥٦٠٥٠.

وفي معناه نظر من حيث إن طول العمر من غير حسن العمل بلاء؛ لحديث أبي بكرة ﵁ عند الترمذي وغيره وفيه أن رسول الله ﷺ قال: خير الناس من طال عمره وحسن عمله، وشر الناس من طال عمره وساء عمله. وصححه الألباني، قال القاري في الأسرار المرفوعة وقد ذكر حديث: شر الحياة ولا الممات. ليس هذا بحديث؛ بل هو من كلام بعض الحكماء القدماء قاله العسقلاني، وهو غير صحيح من حيث المعنى فإن من يغلب خيره شره فالموت خير له؛ كما يستفاد من قوله ﵊: طوبى لمن طال عمره وحسن عمله، وويل لمن طال عمره وساء عمله. وهو مستفاد أيضاً من قوله ﷾: وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ.

نسأل الله تعالى لنا ولك ولجميع المسلمين والمسلمات طول العمر وحسن العمل إنه سميع مجيب.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٦ صفر ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 4913 (SanadKitab #27107, hlm. urut 25896)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.