Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 4927

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. تأديب النفس ماليا لحملها على ترك المخالفة

تأديب النفس ماليا لحملها على ترك المخالفة

[السُّؤَالُ]

ـ[أود أن أسأل فضيلتكم حول جواز الصوم كعقوبة للنفس، حيث أني أقوم بصوم يوم إذا فرطت في سنة من السنن الرواتب، أو إذا قمت بالحلف وأنا في حالة غضب (حتى لو وفيت) ، وكنت قد سمعت قصة عن أحد التابعين الذي كان يتصدق بدرهم عندما يقوم بالنميمة، حتى تخلص منها، فأعجبتني الفكرة، وقلت أستخدم الصوم للتخلص من تهاوني في السنن، ومن حلفي عند الغضب (بما لا أقوم بالحلف عليه لو كنت غير غضبان) ، وقيل لي إن تصرفي هذا قد يكون بدعة، فهل هو كذلك، وأنه غير جائز، وماذا تقترحون علينا لتربية النفس؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا مانع من أن يعاقب الإنسان نفسه معاقبة مالية لارتكابه معصية من المعاصي، كما فعل كعب بن ما لك ﵁ حين انخلع من ماله صدقة إلى الله ورسوله، كما في الصحيحين ولفظ البخاري: إن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة إلى الله ورسوله، فقال النبي ﷺ: أمسك بعض مالك فهو خير لك.

كما أنه لا مانع أن يعاقب نفسه عند ارتكاب الذنب أو ما لا يليق القيام به بالصوم لله تعالى، ومنع نفسه مما تشتهيه من شهوة البطن والفرج فذلك سبيل للتخلص من الوقوع في الحرام والتأديب لها، ولا يكون ذلك بدعة مذمومة.

ولا تلتفت إلى شعورك بأنك ما تركت الذنوب إلا خوفاً من الصدقة، فإن تركك للذنوب خير من ارتكابها على كل حال، ثم إن الذي حملك على تأديب نفسك -بما ذكر- هو الخوف من الوقوع في الذنوب، وما حملك على الخوف من الوقوع فيها إلا خوف الله، فالدافع الحقيقي في الكل هو خوف الله، فلا تلتفت إلى وساوس الشيطان، ومداخله الخبيثة، وامض فيما أنت فيه.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٢ صفر ١٤٢٧

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 4927 (SanadKitab #27107, hlm. urut 25910)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.