Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 5067

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. حقيقة الإصرار على الذنب والندم على فعله

حقيقة الإصرار على الذنب والندم على فعله

[السُّؤَالُ]

ـ[من شروط التوبة الندم, أريد أن أعرف ما معنى الندم بالضبط وكيف يتأكد العبد أنه نادم على ما فعله؟

سؤال أخر:

الصغيرة مع الإصرار تكتب كبيرة, فما معنى الإصرار هنا؟ ومتى يعتبر العبد مصرا على المعصية؟]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الندم هو الأسف والحرقة والألم الذي يجده العبد بداخله حسرة وأسفا على ما صدر منه فيتمنى أن لا يكون قد صدرت منه معصية، وقد قال النبي ﷺ الندم توبة. رواه أحمد وغيره، وصححه الأرناؤوط.

وأما الإصرار فمعناه المواظبة على المعصية وعدم الإقلاع، وقد وصف الله ﷿ عباده المتقين بأنهم إذا فعلوا المعصية تابوا منها وأقلعوا عنها ولم يصروا على التمادي عليها، فقال تعالى: وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ﴿آل عمران: ١٣٥-١٣٦﴾

قال أهل التفسير: لم يقيموا ولم يثبتوا على المعصية ولكن تابوا وأنابوا.

وقال الغزالي في الإحياء: اعلم أن الصغيرة تكبر بأسباب منها الإصرار والمواظبة ولذلك قيل لا صغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مع الاستغفار.

ويعتبر العبد مصرا إذا لم يقلع عن المعصية ولم يتب منها ويندم على فعلها، أما من أقلع عن المعصية وتاب منها وندم على فعله لكنه عاد إليها بعد ذلك لضعفه البشري فإن هذا لا يعتبر مصرا، فإن تاب تاب الله عليه، وقد قال النبي ﷺ: ما أصر من استغفر وإن عاد في اليوم سبعين مرة. رواه أبو داود والترمذي وغيرهما وحسنه بعض أهل العلم وضعفه بعضهم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٧ رجب ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 5067 (SanadKitab #27107, hlm. urut 26050)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.