Lewati ke konten

Kitab: Fatawa asy-Syabakah al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 5175

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ٦٣٨١
  2. الرقائق ٢٥٥٠
  3. ماهية الصبر الذي ينال به الشخص أجر الصابرين

ماهية الصبر الذي ينال به الشخص أجر الصابرين

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا شاب مبتلى ببعض المصائب ماذا أفعل حتى أنال أجر الصابرين علما أني أحيانا أجد في نفسي بعض الضجر ومتى يكون السخط الذي يحرم أجر الصابرين وهل إذا تحدثت للناس أحرم الأجر. أرجو منكم الدعاء.]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن من أراد أن ينال أجر الصابرين الذين وعد الله تعالى به من صبر من عباده بغير حساب في قوله تعالى: وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴿البقرة: ١٥٥- ١٥٦﴾ . وفي قوله تعالى: إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿الزمر: ١٠﴾ عليه أن يصبر الصبر الجميل، والصبر الجميل هو الذي لا جزع فيه ولا شكوى لغير الله تعالى.

قال القرطبي في التفسير: والصبر الجميل هو الذي لا شكوى فيه لأحد ولا جزع.

ولمعرفة أنواع الصبر وعظيم أجره وأقوال العلماء حوله نرجو الاطلاع على الفتوى: ٤٤٢٨.

وأما الشكوى والتضجر فليس مرغوبا شرعا على العموم، وقد كره ذلك بعض أهل العلم.

ولا بأس بذكر الألم وحال الشخص ما لم يصل إلى حد التضجر والاعتراض على قضاء الله تعالى وقدره.

فقد قال الله تعالى حكاية عن أيوب ﵇: أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ ﴿الأنبياء: ٨٣﴾ . وقال ﷺ: بل أنا وارأساه.. رواه البخاري من حديث عائشة ﵂.

وقد سبقت الإجابة عن ذلك بالتفصيل في الفتوى رقم: ٢٨٠٤٥.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

١٦ ربيع الأول ١٤٢٦

Rujukan halaman ini: فتاوى الشبكة الإسلامية، ج 9، ص 5175 (SanadKitab #27107, hlm. urut 26158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.